فؤاد سزگين
183
تاريخ التراث العربي
( انظر : الأغانى 16 / 107 ) ، وتتناول أكثر أخباره مغامرات حبه ، ومحاولاته الزواج بأكبر عدد من النساء . وتاريخ وفاته غير مؤكد ، ومع هذا فلا بد أن وفاته كانت بعد سنة 120 ه / 738 م ، وذلك لأنه أدرك وفاة زيد بن الحسن بن علي ( انظر : التهذيب ، لابن حجر 3 / 406 ) ، ونظم فيه مرثيّة ( انظر : الأغانى 16 / 131 - 132 ) . وصفه أبو الفرج بأنه شاعر فصيح مطبوع . ( الأغانى 16 / 102 ) . أ - مصادر ترجمته : معجم الشعراء ، للمرزباني 412 ، معجم ما استعجم 1257 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / ص 37 ب - 38 أ ، معجم البلدان ، لياقوت 3 / 875 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 2 / 251 ، خزانة الأدب 4 / 37 . كتب عنه بلاشير ، في كتابه في : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire 623 - 624 . ب - آثاره : ذكر ابن النديم ( الفهرست 164 ) له مجموعة صغيرة من شعره ( 50 ورقة ) ، وروى محمد بن حبيب الديوان ، بصنعة ابن الأعرابي ، وأفاد منه عبد القادر البغدادي ، في نسخة بخط ابن نباتة ( المتوفى 405 ه / 1015 م ، انظر : خزانة الأدب 4 / 94 ) ، واعتمد أبو الفرج الأصفهاني ، في ذكر أخباره وشعره في الأغانى 16 / 102 - 133 ، اعتمادا يكاد يكون كاملا على كتاب للزّبير بن بكّار ، وكان سليمان بن عيّاش السّعدى ( نحو سنة 200 ه / 815 م ) مصدره الأساسي ، وقد اعتمد إلى جانبه على محمد بن حاطب الجمحي ( النصف الثاني من القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، وكان كتابه لدى صالح بن قدامة الجمحي ( المتوفى نحو 200 ه / 815 م ، انظر : التهذيب ، لابن حجر 4 / 398 ) ، وكان الزبير قد طلب من أحد مواليه أن ينسخه ( انظر : الأغانى 16 / 111 ) ، وهناك قطع من شعره وصلت إلينا في : كتب الأدب ، والمختارات الأدبية . أبو وجزة السّلمى هو يزيد بن ( أبى ) عبيد أحد بنى ظفر ( سليم ) ، ويكنى أبا وجزة السّلمى أو السّعدى ، لأنه كان مولى لبنى سعد . / عدّ من التابعين ، عاش في المدينة نفسها وما